الشاعر أحمد مطر يلقي بعض قصائده
الصورة الظاهرة في الفيديو ليست صورة أحمد مطر
***
ثلاث أمنيات عراقية
شعر مظفر النواب
***
المعلقة
القرآنية
تتمة
!هجرة بهجرة
*
رِجالي قَيَّدُوني في سَلاسِلِ جَهْلِهِمْ
فَصِرْتُ كَأَنَّني مِنْ جَهْلِهِمْ مُتَجَمِّدُ
تَحَرَّكَ كُلُّ ما في الكَوْنِ يَنْشُدُ عِزَّتي
و هُمْ يَسْتَمْرِئُونَ الذُّلَّ، فيهِ تَوَحَّدُوا
إذا صَهَلَتْ خُيُولي في مَضارِبِ حَيِّهِمْ
تَداعَتْ لِلفِرارِ خُيُولُهُمْ و تَمَرَّدُوا
و إنْ قُلْتُ اسْتَفيقُوا و انْهَضُوا كَيْ تُفْلِحُوا
تَمادَوْا في الوَلاءِ لِمَنْ لِفَضْلي يَجْحَدُ
و ما فَهِمُوا خِطابي و هْوَ أَوْضَحُ ما رَأَتْ
عُيُونٌ بِالبَصيرَةِ لِلحَقيقَةِ تَرْصُدُ
فَصارَتْ تُهْمَتي أَنِّ صَنَعْتُ تَطَرُّفاً
و عُنْفاً لِلنُّفُوسِ بِسَيْفِ حِقْدِه يَحْصُدُ
ظُلِمْتُ و ما ظَلَمْتُ، و ضاعَ حَقّي عِنْدَهُمْ
و كُلُّ حُقُوقِهِمْ عِنْدي تُصانُ و تُرْفَدُ
أنا المَهْجُورُ في داري، المُضَيَّعُ بَيْنَهُمْ
و هُمْ في غَفْلَةٍ عَمَّا يَكيدُ الحُسَّدُ
لَقَدْ أَبْلَوْا جَديدي و اسْتَباحُوا حُرْمَتي
و قَدْ هَدَمُوا الّذي أَبْني لَهُمْ و أُشَيِّدُ
كَما هَجَرُوا سَأَهْجُرُهُمْ أَنا أيْضاً إِلَى
بِلادٍ حُرَّةٍ بِهِدايَتي تَسْتَرْشِدُ
غَداً سَيَرَوْنَني في غُرْبَتي مُتَنَعِّماً
بَعيدَ الغَوْرِ أَنْشُرُ حِكْمَتي و أُوَطِّدُ
*
فَطُوبى لِلغَريبِ إذا تَمَسَّكَ بِالهُدى
فَغُرْبَتُهُ مُقامٌ في النَّعيمِ مُخَلَّدُ
و ما خَذَلَ الكَريمَ سِوى تَجاهُلِ أَهْلِهِ
لِما تُعْطي و تُنْفِقُ مِنْ خَزائِنِهِ اليَدُ
فَيا أَهْلي، هُنا في الشَّرْقِ، عَزَّ وَداعُكُمْ
و لكِنّي صَرَخْتُ و لَمْ أَجِدْ مَنْ يُنْجِدُ
جَفَوْتُمْني جَفاءَ مُقاطِعٍ مُتَعَنِّتٍ
كَأَنّي لَمْ أَكُنْ في نَبْضِكُمْ أَتَرَدَّدُ
و كَمْ فَجَّرْتُ مِنْ فَجْرٍ بِلَيْلٍ حالِكٍ
و كُنْتُ إذا جَفَوْتُمْ دائِماً أَتَوَدَّدُ
فَلا لَوْمٌ عَلَيَّ إذا أَنا هاجَرْتُكُمْ
إلَى قَوْمٍ كِرامٍ بابُهُمْ لا تُوصَدُ
هُناكَ بِحَوْمَةِ الأَقْصى، هُناكَ عَرَفْتُهُمْ
عَلَى حُبّي و مِنْ أَجْلي، هُناكَ تَجَنَّدوا
سَتَنْكَشِفُ الغُيُومُ غَداً و يَسْطَعُ نَجْمُهُمْ
و يَنْدَمُ كُلُّ مَنْ جاروا عَلَيَّ و أَفْسَدوا
و تَسْعَدُ بي قُلُوبٌ كانَ يَجْرِفُها الهَوى
إلَى طَمَعٍ بِهِ النَّفْسُ الأَبِيَّةُ تَزْهَدُ
فَلا عَجَبٌ إذا ما الأَعْجَمِيُّ أَشادَ بي
و مِنْ أَجْلي رَأَيْتُهُ في المَعارِكِ يَصْمّدُ
و لا عَجَبٌ إذا الأَعْرابُ شَتَّتَ شَمْلَهُمْ
هَوى الدُّنْيا و لَمْ يَجْمَعْ شَتاتَهُ مَسْجِدُ
فَكَمْ مِنْ ساجِدٍ في القَلْبِ حِقْدُهُ جاثِمٌ
كَمَنْ هُوَ عابِدٌ صَنَماً لأَجْلِهِ يَسْجُدُ
و مَنْ صانَ البَيانَ و لَمْ يَزِغْ عَنْ نَهْجِهِ
سِوى الأَعْرابِ لَمّا سادَ فيهِمْ أَحْمَدُ
فَيا قَوْمي إلَى رَبّي اشْتَكَيْتُ جَفاءَكُمْ
و قلْبي في هَواكُمْ كَالسَّجينِ مُقَيَّدُ
وَأَدْتُمْ في ظَلامِ الجَهْلِ بَهْجَةَ مَوْلِدي
و قَدْ أَحْيَيْتُكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتٍ، فاشْهَدوا
بِأَنّي ما أَزالُ بِحُبِّكُمْ هَيْمانَ لَمْ
أَخُنْ لِلحُبِّ عَهْداً بِالوَفاءِ سَيَشْهَدُ
سَأَرْحَلُ مُرْغَماً عَنْ حَيِّكُمْ فَتَذَكَّرُوا
إذا ما غِبْتُ، أَنَّ العَوْدَ في الغَدِ أَحْمَدُ
***
خادم القرآن الحكيم
شاعر السلام الإسلامي
جلول دكداك
***
إنتقل لقراءة هذه المعلقة في موقعنا: عرس الحرف
المعلقة القرآنية
هجرة بهجرة!
أَنا القُرْآنُ في كُلِّ المَعارِكِ سَيِّدُ
و حَرْفي خَيْرُ حَرْفٍ بالبَيَانِ مُؤَيَّدُ
طَلَعْتُ عَلَى الدُّنَى شَمْساً تَفِيضُ مَحَبَّةً
بِوَحْيِ اللّهِ أَهْدِمُ ما الضَّلالُ يُشَيِّدُ
أُنَوِّرُ لِلسُّراةِ المُدْلِجينَ دُرُوبَهُمْ
لِيَبْقَوْا ثابِتينَ عَلَى الصِّراطِ و يَرْشُدُوا
بِغَيْري لَيْسَ يَنْجَحُ سَعْيُهُمْ أَبَداً و لا
يَطيبُ لَهُمْ بِغَيْري إِنْ جَفَوْني مَوْرِدُ
فَإِنّي قَدْ مَلأْتُ مِنَ المَحَبَّةِ أَكْؤُساً
بِها الظَّمْآنُ يَنْعَمُ في الحَياةِ و يَسْعَدُ
أَنا السِّلْمُ التي مِنْ كُلِّ حَرْفٍ أَشْرَقَتْ
شُمُوساً لا تَغيبُ، و نُورُها لا يَخْمُدُ
أَنا البَحْرُ الخِضَمُّ عُبابُهُ مُتَلاطِمٌ
تَهابُ جُنُودَ مَدِّهِ كُلُّ حَرْبٍ تُوقَدُ
أَنا بابُ السَّلامِ إِلَى السَّلامِ أَقُودُكُمْ
بِخَطْوٍ ثابِتِ في السَّعْيِ لا يَتَرَدَّدُ
إِذا أَرْهَبْتُ أَعْدائي فَلَسْتُ بِظالِم
و مَنْ خافَ العَدُوَّ لِرَدْعِهِ يَتَزَوَّدُ
أَنا أَدْعُو إِلى سُبُلِ السَّلام بِحِِكْمَةٍ
إِلَيْها كُلُّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفي يَقْصِدُ
و ما الإِرْهابُ عِنْدي لَوْ وَعَيْتُمْ حِكْمَتي
و قَصْدي ، غَيْرُ إِعْدادٍ لِسَيْفٍ يُغْمَدُ
*
أَنا الأَمَلُ الذي في كُلِّ قَلْبٍ مُؤْمِنٍ
يُسَبِّحُ خاشِعاً، للّهِ وَحْدَهُ يَعْبُدُ
أَنا العَدْلُ الشَّهيدُ بِكُلِّ صِدْقٍ ناطِقٌ
بِساطِي لِلبَيانِ المُسْتَبينِ مُمَهَّدُ
أَنا الأَمْسُ القَريبُ بَعيدُهُ، في أَحْرُفي
تَطاوَلَ شامِخاً فَوْقَ النُّجُومِ السُّؤْدُدُ
أَنا الغَيْبُ الذي شَهِدَ الشَّهادَةَ حاضِراً
و حُجَّتُهُ لِحُجَّةِ مَنْ أَضَلَّ تُفَنِّدُ
و في صُحُفٍ مُطَهَّرَةٍ حَمَلْتُ رِسالَةً
بِأَمْرِ اللهِ تَدْعُو للِسَّلامِ و تُرْشِدُ
أَنا الغَيْثُ الذي بِالحُبِِّ أَثْمَرَ غَرْسُهُ
سَنابِلَ بَهْجَةٍ في مَعْبَدي تَتَهَجَّدُ
أَنا الرُّوحُ الذي أَدَّى الأَمانَةَ مُخْلِصاُ
لِيَرْتاحَ الأَنامُ جَميعُهُمْ و لِِيَسْعَدُوا
*
أَنا العَرَبيُّ مَحْمودُ العَواقِب مُسْلِمٌ
حَكيمٌ مُسْتَقيمٌ خالٍدٌ مُتَجَدِّدُ
حَكَمْتُ فَكُنْتُ أَعْدَلَ حاكِمِ في أُمَّتي
و راعَيْتُ العُهودَ لِمَنْ لَه أتَعَهد
سَلُوا كَيْفَ اسْتَقامَ عَلى الهُدى أَمرُ الألى
!فَكانَ لَهُم مع السَّعْيِ المُظَفَّرِ مَوْعِدُ
و كَيْفَ بَنَوْا بِحُبِّ اللّهِ صَرْحا شامِخاً
مِنَ المَجِِْدِ التَّليدِ مَثيلهُ لا يوجَدُ
فَما لي اليَوْمَ أَطلُبُ مِن رِجالي نَخْوَةً
فَلا أَلْقى بهِم أَبدا خِصالاً تُحُمَدَُ؟
أَضَلَّهُمُ الهَوى عَنّي فَخَيَّبَ سَعْيَهُمْ
و باعُوا ذُلَّهُمْ بِهَوانِهِمْ فَتَشَرَّدُوا
عَلَى الطُّرُقاتِ داسُوني بِأَرْجُلِهِمْ و ما
رَعَوْا عَهْدي و هُمْ بي في الصَّلاةِ تَعَبَّدُوا
و آياتي عَلَى الجُدْرانِ تَشْهَدُ أَنَّهُمْ
أَحَبُّوا زينَةَ الدُّنْيا..إِلَيْها أَخْلَدُوا
مَكاني، لَوْ وَعَوْا، قَلْبُ التَّقِيِّ مُمَهَّداً
بِهِ الآياتُ في أَسْنىَ العُقُودِ تُنَضَّدُ
فَيَنْسابُ الهُدى مِنْ نُورِها مُتَلأْلِئاً
لِيُخْبِرَ أَنَّ خَيْرَ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدُ
*
تابع القراءة على الصفحة التالية
***
***
قولوا : تيرورسم لا تقولوا : إرهاب
ألستم تقولون : تكنولوجيا؟ ديمقراطية؟ ديماغوجيا؟
فلماذا لا تقولون : تيرورسم؟
قولوا : عمل تيروري
لا تقولوا: عمل إرهابي
ألستم تقولون : بريد إلكتروني؟ تقدم تكنولوجي؟
فلماذا لا تقولون : عمل تيروري ؟
***
قسَمُ النُّصرَة
كِتابُكَ رَبّي تَمَلَّكَ لُبّي
و صارَ أَميراً عَلى عَرْشِ حُبّي
فَمِنْهُ تَعَلَّمْتُ خَيْرَ الكَلامِ
و أَبْصَرْتُ فيهِ سَبيلَ السَّلامِ
نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِ المُحِبِّ
فَأَشْرَقَ نُورُهُ في لَيْلِ دَرْبي و سِرْتُ عَلى هَدْيِهِ في صُمُودِ و أَحْرُفُهُ الغُرُّ أَقْوى جُنُودي أُجاهِدُ باسْمِهِ مِنْ غَيْرِ خَوْفِ و رَبّي عَلى شَرِّ نَفْسي مُعيني أَنا اخْتَرْتُ أَنْ أَجْعَلَ الحَقَّ خِلّي و مِنْ أَجْلِ نَصْرِهِ حارَبْتُ جَهْلي و فُرْقانُ رَبّي هُوَ الحَقُّ حَقّا و شَمْسُهُ تَسْطَعُ غَرْباً و شَرْقا حُرُوفُهُ نَجْمٌ يُنافِسُ نَجْما بِهِ يُبْصِرُ الحَقَّ مَنْ كانَ أَعْمى سَأَبْقى وَفِيّاً لِعَهْدِهِ دَوْما بِِحُبِّهِ أَزْدادُ فَهْماً و عِلْما لَقَدْ أَقْسَمَتْ أَحْرُفي باسْمِ رَبّي و أَخْلَصَ لِلّهِ عَقْلي و قَلْبي فَمَهْما يَكُنْ فَأَنا لَسْتُ أَخْشى سِوى اللَّهِ مَهْما الضَّلالُ تَفَشَّى فَيا أُمَّتي اسْتَبْشِري بِالفَلاحِ فَقَدْ حانَ وَقْتُ طُلُوعِ الصَّباحِ سَيَنْصُرُنا اللَّهُ نَصْراً مُبينا و يُنْجِزُ وَعْدَهُ لِلمُؤْمِنينا غَداً يَمْحَقُ النُّورُ جَيْشَ الظَّلامِ و يَرْتاحُ في السِّلْمِ كُلُّ الأَنامِ فَهذا أَنا قَسَمي، فَاشْهَدُوا لي بِأَنِّي جَعَلْتُهُ أَقْوى دَليلِ أَسيرُ عَلى نَهْجِهِ كُلَّ حينِ فَيَزْدادُ بِالنَّصْرِ فيهِ يَقيني نَذَرْتُ لِنُصْرَةِ رَبّي حَياتي و أَرْسَلْتُ خَيْلي بِكُلِّ الجِهاتِ فَأَبْصَرْتُ في الأُفْقِ فَجْرَ نَجاتي كَأَنَّهُ حَرْفٌ يُطَوِّقُ ذاتي يُحَرِّرُني مِنْ قُيُودِ النِّفاقِ لأَسْعَدَ فيهِ بِقَيْدِ انْعِتاقي
و أُصْبِحَ نَجْماً بَهِيَّ السَّناءِ
عَلى صَفْحَةٍ بِكِتابِ السَّماءِ فَمَنْ يَنْتَصِرْ بِهِ يَنْصُرْهُ رَبّي و يَهْزِمْ خُصُومَهُ مِنْ غَيْرِ حَرْبِ فَقُرْآنُ رَبّي جَعَلْتُهُ تاجي و خَيْرَ مَتاعي، و زَيْتَ سِراجي سَعِدْتُ بِقُرْبِهِ في كُلِّ يَوْمِ و في ظِلِّهِ ارْتَحْتُ مِنْ كُلِّ هَمِّ فَأَقْسَمْتُ أَنّي لأَجْلِهِ أَحْيا أُنَفِّذُ حُكْمَهُ دِيناً و دُنْيا و أَقْسَمَ في آيِهِ الغُرِّ أَنّي رَفَعْتُ أَذى الزَّيْفِ عَنْهُ و عَنّي و مَهَّدْتُ لِلنَّصْرِ فيهِ طَريقي. فَمَنْ لي بِشَهْمٍ يَكُونُ رَفيقي؟
و سَيْفي أَنا في المَعارِكِ حَرْفي
فَدينُ السَّلامِ اتَّخَذْتُهُ دِيني
***
الديوان الصوتي لشعراء الإسلام المعاصرين
مفتوح لجميع الشعراء العرب
***
الفكرة و الإخراج الفني و الإدارة
جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي
مقدمة الديوان الصوتي
شيء من الشعر أولا
الصورة الظاهرة في الفيديو ليست صورة أحمد مطر
شعر جلول دكداك
أنقر على الرابط أعلاه و حمّل القصيدة على حاسوبك
سوف تدرج فيديو القصيدة هنا بصوت الشاعر، قريبا، إن شاء الله تعالى
***
الشاعر جلول دكداك، شاعر السلام الإسلامي
ينشد مختارات من شعره
هذه القصيدة ألقاها الشاعر جلول دكداك
الشاعر جلول دكداك
قالت تسائلني .. جواب شاعر عن الحرب و السلام
في جلسة اختتام أشغال المؤتمر الدولي الذي نظمته اليونسكو
بمدينة تازة في المغرب الأقصى
في إطار أنشطة المنظمة بمناسبة السنة الدولية للسلام
1986
تحت شعار: أيام دراسية حول المدارس المنتسبة لليونسكو
يعيد إنشاد القصيدة في بيته بعد واحد و عشرين عاما
إنتظروا قصائد أخرى
| Novembre 2009 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | ||||||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | ||||
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | ||||
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | ||||
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||||
| 30 | ||||||||||
|
||||||||||
Derniers Commentaires