Syndication

  • Flux RSS des articles

Texte Libre

Images Aléatoires

  • im-et-maq-cvrtr-ors-harf-020.jpg
  • 7-logo-salamislamy.jpg
  • cvrtr-diwane-nar-wa-bard-wa-salam-jdag-c.jpg
  • im-et-maq-cvrtr-ors-harf-021.jpg

Derniers Commentaires

Recommander

Créer un Blog

ديوان أدب القرآن

Vendredi 2 octobre 2009


قَصِيدَة - سَجِّلْ أَنَا عَرَبِي





 

http://www.odabasham.net/show.php?sid=15498




Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 2 octobre 2009

 

!إبحارٌ في آفاقِ آيَة


 

  أنقر على الصورة لتكبيرها

***


         

Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Dimanche 2 décembre 2007

 

الشاعر أحمد مطر يلقي بعض قصائده

! السيف و الوردة
( العنوان الأصلي هو : من المهد إلى اللحد )
شعر أحمد مطر


الصورة الظاهرة في الفيديو ليست صورة أحمد مطر

***

ثلاث أمنيات عراقية

شعر مظفر النواب 

***

 

Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 23 novembre 2007

 


 

!القصيدة اللغز

 


 

 ! باء الإباء  

؟

أنقر على الصورة أعلاه لتكبيرها

 

 

 

الرجوع إلى بوابة الاستقبال 


Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 22 novembre 2007

 

  

  المعلقة القرآنية
 تتمة 

 

!هجرة بهجرة


 

*

 

رِجالي قَيَّدُوني في سَلاسِلِ جَهْلِهِمْ

  

فَصِرْتُ كَأَنَّني مِنْ جَهْلِهِمْ مُتَجَمِّدُ

 

 تَحَرَّكَ كُلُّ ما في الكَوْنِ يَنْشُدُ عِزَّتي

  

و هُمْ يَسْتَمْرِئُونَ الذُّلَّ، فيهِ تَوَحَّدُوا

 

 إذا صَهَلَتْ خُيُولي في مَضارِبِ حَيِّهِمْ

 

 تَداعَتْ لِلفِرارِ خُيُولُهُمْ و تَمَرَّدُوا

 

و إنْ قُلْتُ اسْتَفيقُوا و انْهَضُوا كَيْ تُفْلِحُوا

  

تَمادَوْا في الوَلاءِ لِمَنْ لِفَضْلي يَجْحَدُ

  

و ما فَهِمُوا خِطابي و هْوَ أَوْضَحُ ما رَأَتْ

 

عُيُونٌ بِالبَصيرَةِ لِلحَقيقَةِ تَرْصُدُ

  

فَصارَتْ تُهْمَتي أَنِّ صَنَعْتُ تَطَرُّفاً

  

و عُنْفاً لِلنُّفُوسِ بِسَيْفِ حِقْدِه يَحْصُدُ

  

ظُلِمْتُ و ما ظَلَمْتُ، و ضاعَ حَقّي عِنْدَهُمْ

  

و كُلُّ حُقُوقِهِمْ عِنْدي تُصانُ و تُرْفَدُ

 

أنا المَهْجُورُ في داري، المُضَيَّعُ بَيْنَهُمْ

  

و هُمْ في غَفْلَةٍ عَمَّا يَكيدُ الحُسَّدُ

  

لَقَدْ أَبْلَوْا جَديدي و اسْتَباحُوا حُرْمَتي

  

و قَدْ هَدَمُوا الّذي أَبْني لَهُمْ و أُشَيِّدُ

 

 كَما هَجَرُوا سَأَهْجُرُهُمْ أَنا أيْضاً إِلَى 

 

بِلادٍ حُرَّةٍ بِهِدايَتي تَسْتَرْشِدُ

  

غَداً سَيَرَوْنَني في غُرْبَتي مُتَنَعِّماً

  

بَعيدَ الغَوْرِ أَنْشُرُ حِكْمَتي و أُوَطِّدُ

 

  

*

  

فَطُوبى لِلغَريبِ إذا تَمَسَّكَ بِالهُدى

 

 فَغُرْبَتُهُ مُقامٌ في النَّعيمِ مُخَلَّدُ

  

و ما خَذَلَ الكَريمَ سِوى تَجاهُلِ أَهْلِهِ

  

لِما تُعْطي و تُنْفِقُ مِنْ خَزائِنِهِ اليَدُ

 

فَيا أَهْلي، هُنا في الشَّرْقِ، عَزَّ وَداعُكُمْ

  

و لكِنّي صَرَخْتُ و لَمْ أَجِدْ مَنْ يُنْجِدُ

  

جَفَوْتُمْني جَفاءَ مُقاطِعٍ مُتَعَنِّتٍ

  

كَأَنّي لَمْ أَكُنْ في نَبْضِكُمْ أَتَرَدَّدُ

 

و كَمْ فَجَّرْتُ مِنْ فَجْرٍ بِلَيْلٍ حالِكٍ

 

 و كُنْتُ إذا جَفَوْتُمْ دائِماً أَتَوَدَّدُ

  

فَلا لَوْمٌ عَلَيَّ إذا أَنا هاجَرْتُكُمْ

  

إلَى قَوْمٍ كِرامٍ بابُهُمْ لا تُوصَدُ

  

هُناكَ بِحَوْمَةِ الأَقْصى، هُناكَ عَرَفْتُهُمْ

  

عَلَى حُبّي و مِنْ أَجْلي، هُناكَ تَجَنَّدوا

  

سَتَنْكَشِفُ الغُيُومُ غَداً و يَسْطَعُ نَجْمُهُمْ

 

 و يَنْدَمُ كُلُّ مَنْ جاروا عَلَيَّ و أَفْسَدوا

  

و تَسْعَدُ بي قُلُوبٌ كانَ يَجْرِفُها الهَوى

  

إلَى طَمَعٍ بِهِ النَّفْسُ الأَبِيَّةُ تَزْهَدُ

  

فَلا عَجَبٌ إذا ما الأَعْجَمِيُّ أَشادَ بي

  

و مِنْ أَجْلي رَأَيْتُهُ في المَعارِكِ يَصْمّدُ

  

و لا عَجَبٌ إذا الأَعْرابُ شَتَّتَ شَمْلَهُمْ

  

هَوى الدُّنْيا و لَمْ يَجْمَعْ شَتاتَهُ مَسْجِدُ

 

فَكَمْ مِنْ ساجِدٍ في القَلْبِ حِقْدُهُ جاثِمٌ

  

كَمَنْ هُوَ عابِدٌ صَنَماً لأَجْلِهِ يَسْجُدُ

  

و مَنْ صانَ البَيانَ و لَمْ يَزِغْ عَنْ نَهْجِهِ

  

سِوى الأَعْرابِ لَمّا سادَ فيهِمْ أَحْمَدُ

  

فَيا قَوْمي إلَى رَبّي اشْتَكَيْتُ جَفاءَكُمْ

  

و قلْبي في هَواكُمْ كَالسَّجينِ مُقَيَّدُ

 

وَأَدْتُمْ في ظَلامِ الجَهْلِ بَهْجَةَ مَوْلِدي

  

و قَدْ أَحْيَيْتُكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتٍ، فاشْهَدوا

 

 بِأَنّي ما أَزالُ بِحُبِّكُمْ هَيْمانَ لَمْ

  

أَخُنْ لِلحُبِّ عَهْداً بِالوَفاءِ سَيَشْهَدُ

  

سَأَرْحَلُ مُرْغَماً عَنْ حَيِّكُمْ فَتَذَكَّرُوا

  

إذا ما غِبْتُ، أَنَّ العَوْدَ في الغَدِ أَحْمَدُ

 

 

***

 

 

خادم القرآن الحكيم

 

 

شاعر السلام الإسلامي



 

جلول دكداك

 



***

 

 

عودة إلى بداية القصيدة

 

إنتقل لقراءة هذه المعلقة في موقعنا: عرس الحرف

 

إنتقل إلى قسَم النصرة 

 


 

الرجوع إلى بوابة الاستقبال


Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 22 novembre 2007

 


 


 

 المعلقة القرآنية



 

 

  هجرة بهجرة!  

 أَنا القُرْآنُ في كُلِّ المَعارِكِ سَيِّدُ 
 
     و حَرْفي خَيْرُ حَرْفٍ بالبَيَانِ مُؤَيَّدُ

    طَلَعْتُ عَلَى الدُّنَى شَمْساً تَفِيضُ مَحَبَّةً

    بِوَحْيِ اللّهِ أَهْدِمُ ما الضَّلالُ يُشَيِّدُ

   أُنَوِّرُ لِلسُّراةِ المُدْلِجينَ دُرُوبَهُمْ

    لِيَبْقَوْا ثابِتينَ عَلَى الصِّراطِ و يَرْشُدُوا

    بِغَيْري لَيْسَ يَنْجَحُ سَعْيُهُمْ أَبَداً و لا       

  يَطيبُ لَهُمْ بِغَيْري إِنْ جَفَوْني مَوْرِدُ 

  فَإِنّي قَدْ مَلأْتُ مِنَ المَحَبَّةِ أَكْؤُساً

  بِها الظَّمْآنُ يَنْعَمُ في الحَياةِ و يَسْعَدُ

   أَنا السِّلْمُ التي مِنْ كُلِّ حَرْفٍ أَشْرَقَتْ

   شُمُوساً لا تَغيبُ، و نُورُها لا يَخْمُدُ

    أَنا البَحْرُ الخِضَمُّ عُبابُهُ مُتَلاطِمٌ

تَهابُ جُنُودَ مَدِّهِ كُلُّ حَرْبٍ تُوقَدُ        

 أَنا بابُ السَّلامِ إِلَى السَّلامِ أَقُودُكُمْ
    
 بِخَطْوٍ ثابِتِ في السَّعْيِ لا يَتَرَدَّدُ   

      إِذا أَرْهَبْتُ أَعْدائي فَلَسْتُ بِظالِم         

     و مَنْ خافَ العَدُوَّ لِرَدْعِهِ يَتَزَوَّدُ        

   أَنا أَدْعُو إِلى سُبُلِ السَّلام بِحِِكْمَةٍ

  إِلَيْها كُلُّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفي يَقْصِدُ

  و ما الإِرْهابُ عِنْدي لَوْ وَعَيْتُمْ حِكْمَتي

  و قَصْدي ، غَيْرُ إِعْدادٍ لِسَيْفٍ يُغْمَدُ

*

أَنا الأَمَلُ الذي في كُلِّ قَلْبٍ مُؤْمِنٍ    

يُسَبِّحُ خاشِعاً، للّهِ وَحْدَهُ يَعْبُدُ    

أَنا العَدْلُ الشَّهيدُ بِكُلِّ صِدْقٍ ناطِقٌ    

بِساطِي لِلبَيانِ المُسْتَبينِ مُمَهَّدُ    

أَنا الأَمْسُ القَريبُ بَعيدُهُ، في أَحْرُفي

تَطاوَلَ شامِخاً فَوْقَ النُّجُومِ السُّؤْدُدُ

أَنا الغَيْبُ الذي شَهِدَ الشَّهادَةَ حاضِراً

و حُجَّتُهُ لِحُجَّةِ مَنْ أَضَلَّ تُفَنِّدُ

و في صُحُفٍ مُطَهَّرَةٍ حَمَلْتُ رِسالَةً

بِأَمْرِ اللهِ تَدْعُو للِسَّلامِ و تُرْشِدُ

أَنا الغَيْثُ الذي بِالحُبِِّ أَثْمَرَ غَرْسُهُ

سَنابِلَ بَهْجَةٍ في مَعْبَدي تَتَهَجَّدُ

أَنا الرُّوحُ الذي أَدَّى الأَمانَةَ مُخْلِصاُ

لِيَرْتاحَ الأَنامُ جَميعُهُمْ و لِِيَسْعَدُوا

*

أَنا العَرَبيُّ مَحْمودُ العَواقِب مُسْلِمٌ

حَكيمٌ مُسْتَقيمٌ خالٍدٌ مُتَجَدِّدُ

حَكَمْتُ فَكُنْتُ أَعْدَلَ حاكِمِ في أُمَّتي

و راعَيْتُ العُهودَ لِمَنْ لَه أتَعَهد

 سَلُوا كَيْفَ اسْتَقامَ عَلى الهُدى أَمرُ الألى

!فَكانَ لَهُم مع السَّعْيِ المُظَفَّرِ مَوْعِدُ

    و كَيْفَ بَنَوْا بِحُبِّ اللّهِ صَرْحا شامِخاً

    مِنَ المَجِِْدِ التَّليدِ مَثيلهُ لا يوجَدُ

    فَما لي اليَوْمَ أَطلُبُ مِن رِجالي نَخْوَةً

     فَلا أَلْقى بهِم أَبدا خِصالاً تُحُمَدَُ؟

 أَضَلَّهُمُ الهَوى عَنّي فَخَيَّبَ سَعْيَهُمْ

 و باعُوا ذُلَّهُمْ بِهَوانِهِمْ فَتَشَرَّدُوا

 عَلَى الطُّرُقاتِ داسُوني بِأَرْجُلِهِمْ و ما

        رَعَوْا عَهْدي و هُمْ بي في الصَّلاةِ تَعَبَّدُوا   

    و آياتي عَلَى الجُدْرانِ تَشْهَدُ أَنَّهُمْ

أَحَبُّوا زينَةَ الدُّنْيا..إِلَيْها أَخْلَدُوا

       مَكاني، لَوْ وَعَوْا، قَلْبُ التَّقِيِّ مُمَهَّداً    

        بِهِ الآياتُ في أَسْنىَ العُقُودِ تُنَضَّدُ         

 فَيَنْسابُ الهُدى مِنْ نُورِها مُتَلأْلِئاً

     لِيُخْبِرَ أَنَّ خَيْرَ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدُ

*


تابع القراءة على الصفحة التالية






الرجوع إلى بوابة الاستقبال 

Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mardi 20 novembre 2007

 

!بشائر بشائر


كل المواجع أشرقت منها بشائرْ * و أنا هنا في غربتي دوما مسافرْ
إني احتضنتُ شعاعها في مهجتي * و زرعتُ في أحضانها أسمى المشاعرْ
فترعرعتْ كالنخل بين جوانحي * و تطاولت حتى اعتلت أعلى المنابرْ
سطَّرْتُ فوق جبينها من أحرفي * ما لم يسطِّر مثلَه في الحب شاعرْ
شهدتْ بذاك عليَّ أشرف ليلةٍ * فيها تفتّحت المواهبُ و البصائرْ
فشهدتُ في آياتها أغلى المنى * في حضنها جمع الهدى كل العشائرْ
لا تيأسوا، فالنصرُ أطلع فجرَه * حرفٌ تحدّى في صموده كل كافرْ
فلقد غمستُه في مداد الحب حتى * فاضت علي ببشره كل المحابرْ
طوَّعتُه فأطاعني من غير ما * عنتٍ و لا شغبٍ يعكر صفو خاطرْ
هو ضاحك مستبشر مثلي أنا * هذا أنا حرفٌ تسربل بالبشائرْ


الإثنين 30 رمضان 1427 / 23 أكتوبر 2006
جلول دكداك


***

دعوة إلى الاعتذار للقرآن الكريم


***
هَذِهِ لَيْلَةُ القَدْرِ المُبارَكَة
لَيْلَةٌ لِكُلٍّ مِنّا فيها قَدْرُهُ و قَدَرُه
لَيْلَةٌ أَنْزَلَ اللهُ فيها القُرْآنَ الكَريم
عَلى خاتِمِ الأَنْبِياءِ و المُرْسَلين
سَيِّدِنا محَُمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ و سَلَّم
لَيْلَةٌ خَْيرْ ٌمِنْ أَلْفِ شَهْر
و هِيَ لِذلِكَ أَوْلى بِأَنْ أُجَدِّدَ فيها
نِدائي و دَعْوَتي إِلى الاِنْتِصارِ لِكِتابِ اللهِ الحَكيم
الذي لا يَأْتيهِ الباطِلُ مِنْ بَينِ يَدَيْهِ و لا مِنْ خَلْفِه
 
!هذِِهِ لَيْلَتي

يا أيها العشاق، هـذه ليـلتي * سـطعت بها شمسي و خير أهلتي
و بخدرها ليلى الحليلة سبَّحتْ * و عـليَّ مِن أفُق البَـهاء أطلَّتِ
إني شخصتُ إلى السماء مهلّلا * و دعوتُ ربي كي يحقق بُـغيتي
فرأيتُ حرفي كالأمـير متـوّجا * بالعدل يحكم و الهدى و الحكمةِ
يا ليلةً بالنور أشـرق نورهـا * في ألف شهرٍ من شهور الرحمة
فيها تزوجتُ الصفاء فعمّني * مـنها صفاء أرتديه كحلّة
ما لي إليك سوى رجاءٍ واحدٍ * به سوف أبرأُ من مواجع علّتي
أن يجمع العلماء شمل صوابهم * و يجـنّبوا القرآن شرّ الفـتنةِ
شهدتْ عليهم (آية الإرهاب) في * الأنـفـال أن عـقولهم في أزمـةِ
زادي أنا حرفٌ كنجم ساطعٍ * يزداد نورا نـوره في مـهجتي
برّأتُ وحي الله من أوهامهم * و أنا المسافر في دروب الغربةِ
هلاّ أجابوا دعوتي و تضرّعي * و تحلّلوا من حجّتي بالحجّةِ ؟
ليس السكوت سبيل من يرعى الهدى * في عـصر تألـيه الهـوى و الردّة
يا من يُجَرِّمُ لـفـظة' الإرهاب' يا * من يستنير بلا هدىً في الظُـلمة
لن يـنفع الـعبدَ المقصِّرَ في غدٍ * مدحُ العباد و لا بريق الشهرةِ
مـن كان يخشى الناسَ و هْو مُعلِّمٌ * و يـذود كي يبقى جميل السُّمعة
فكأنه عبدٌ يـتاجر بالهوى * لينال أرقى رتبةٍ في الجنَّةِ
يا أيها العـلماء خافوا ربَّكم * و تـداركوا بالعلم جهلَ الأُمَّةِ
سَمُّوا المسمى باسمه، لا تُقحموا * مـعنى الغريب على حرُوف العزّةِ
فإذا استجبتم فالصواب صوابكم * و أنا بكم عـزمي يزيد و قـوّتي
و إذا استكنتم للعدوّ و لم ترَوْا * فـيما يرى الأعـداءُ إلا زلّتي
فأنا بريءٌ من عواقب وهـمكم * أمـضي إلى ربّي بـليل محـجّتي
!هذا أنا قَدَري رضيتُ بـقَدْرِهِ * في ليـلة القَدْرِ التي هي ليلتي

***


جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي

المغرب الأقصى، سمي المسجد الأقصى، تازة
بعد عشاء يوم الجمعة 27 رمضان 1427 / 20 أكتوبر 2006


***


قولوا : تيرورسم لا تقولوا : إرهاب
ألستم تقولون : تكنولوجيا؟ ديمقراطية؟ ديماغوجيا؟
فلماذا لا تقولون : تيرورسم؟
قولوا : عمل تيروري
لا تقولوا: عمل إرهابي


ألستم تقولون : بريد إلكتروني؟ تقدم تكنولوجي؟ 
فلماذا لا تقولون : عمل تيروري ؟

***

إنتقل إلى المعلقة القرآنية

 الرجوع إلى بوابة الاستقبال

 

 


 
Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Lundi 19 novembre 2007

 

قسَمُ النُّصرَة

كِتابُكَ رَبّي تَمَلَّكَ لُبّي
و صارَ أَميراً عَلى عَرْشِ حُبّي

 

فَمِنْهُ تَعَلَّمْتُ خَيْرَ الكَلامِ

و أَبْصَرْتُ فيهِ سَبيلَ السَّلامِ

نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِ المُحِبِّ

فَأَشْرَقَ نُورُهُ في لَيْلِ دَرْبي

و سِرْتُ عَلى هَدْيِهِ في صُمُودِ

و أَحْرُفُهُ الغُرُّ أَقْوى جُنُودي

أُجاهِدُ باسْمِهِ مِنْ غَيْرِ خَوْفِ
 و سَيْفي أَنا في المَعارِكِ حَرْفي
 فَدينُ السَّلامِ اتَّخَذْتُهُ دِيني

و رَبّي عَلى شَرِّ نَفْسي مُعيني

أَنا اخْتَرْتُ أَنْ أَجْعَلَ الحَقَّ خِلّي

و مِنْ أَجْلِ نَصْرِهِ حارَبْتُ جَهْلي

و فُرْقانُ رَبّي هُوَ الحَقُّ حَقّا

و شَمْسُهُ تَسْطَعُ غَرْباً و شَرْقا

حُرُوفُهُ نَجْمٌ يُنافِسُ نَجْما

بِهِ يُبْصِرُ الحَقَّ مَنْ كانَ أَعْمى

سَأَبْقى وَفِيّاً لِعَهْدِهِ دَوْما

بِِحُبِّهِ أَزْدادُ فَهْماً و عِلْما

لَقَدْ أَقْسَمَتْ أَحْرُفي باسْمِ رَبّي

و أَخْلَصَ لِلّهِ عَقْلي و قَلْبي

فَمَهْما يَكُنْ فَأَنا لَسْتُ أَخْشى

سِوى اللَّهِ مَهْما الضَّلالُ تَفَشَّى

فَيا أُمَّتي اسْتَبْشِري بِالفَلاحِ

فَقَدْ حانَ وَقْتُ طُلُوعِ الصَّباحِ

سَيَنْصُرُنا اللَّهُ نَصْراً مُبينا

و يُنْجِزُ وَعْدَهُ لِلمُؤْمِنينا

غَداً يَمْحَقُ النُّورُ جَيْشَ الظَّلامِ

و يَرْتاحُ في السِّلْمِ كُلُّ الأَنامِ

فَهذا أَنا قَسَمي، فَاشْهَدُوا لي

بِأَنِّي جَعَلْتُهُ أَقْوى دَليلِ

أَسيرُ عَلى نَهْجِهِ كُلَّ حينِ

فَيَزْدادُ بِالنَّصْرِ فيهِ يَقيني

نَذَرْتُ لِنُصْرَةِ رَبّي حَياتي

و أَرْسَلْتُ خَيْلي بِكُلِّ الجِهاتِ

فَأَبْصَرْتُ في الأُفْقِ فَجْرَ نَجاتي

كَأَنَّهُ حَرْفٌ يُطَوِّقُ ذاتي

يُحَرِّرُني مِنْ قُيُودِ النِّفاقِ

لأَسْعَدَ فيهِ بِقَيْدِ انْعِتاقي

 

و أُصْبِحَ نَجْماً بَهِيَّ السَّناءِ

 

عَلى صَفْحَةٍ بِكِتابِ السَّماءِ

فَمَنْ يَنْتَصِرْ بِهِ يَنْصُرْهُ رَبّي

و يَهْزِمْ خُصُومَهُ مِنْ غَيْرِ حَرْبِ

فَقُرْآنُ رَبّي جَعَلْتُهُ تاجي

و خَيْرَ مَتاعي، و زَيْتَ سِراجي

سَعِدْتُ بِقُرْبِهِ في كُلِّ يَوْمِ

و في ظِلِّهِ ارْتَحْتُ مِنْ كُلِّ هَمِّ

فَأَقْسَمْتُ أَنّي لأَجْلِهِ أَحْيا

أُنَفِّذُ حُكْمَهُ دِيناً و دُنْيا

و أَقْسَمَ في آيِهِ الغُرِّ أَنّي

رَفَعْتُ أَذى الزَّيْفِ عَنْهُ و عَنّي

و مَهَّدْتُ لِلنَّصْرِ فيهِ طَريقي.

فَمَنْ لي بِشَهْمٍ يَكُونُ رَفيقي؟
***

 

 

إنتقل إلى القصيدة التالية

 

 


 

  

 

      الرجوع إلى بوابة الاستقبال     

Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Dimanche 4 novembre 2007

 

الديوان الصوتي لشعراء الإسلام المعاصرين
مفتوح لجميع الشعراء العرب
***

الفكرة و الإخراج الفني و الإدارة

جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي

 


 

مقدمة الديوان الصوتي

  

   شيء من الشعر أولا   

! السيف و الوردة
( العنوان الأصلي هو : من المهد إلى اللحد )
شعر أحمد مطر


الصورة الظاهرة في الفيديو ليست صورة أحمد مطر

! سوف تبقى الكلمة

 شعر جلول دكداك 

 سوف تبقى الكلمة - PPTملف 

أنقر على الرابط أعلاه و حمّل القصيدة على حاسوبك

 

 سوف تدرج فيديو القصيدة هنا بصوت الشاعر، قريبا، إن شاء الله تعالى

 

 

 

 

 

 ***

الشاعر جلول دكداك، شاعر السلام الإسلامي
ينشد مختارات من شعره

 

قالت تسائلني .. جواب شاعر عن الحرب و السلام

هذه القصيدة ألقاها الشاعر جلول دكداك
في جلسة اختتام أشغال المؤتمر الدولي الذي نظمته اليونسكو
بمدينة تازة في المغرب الأقصى
في إطار أنشطة المنظمة بمناسبة السنة الدولية للسلام
1986
تحت شعار: أيام دراسية حول المدارس المنتسبة لليونسكو

الشاعر جلول دكداك
يعيد إنشاد القصيدة في بيته بعد واحد و عشرين عاما

 

وَطَـــني
1978
 
 أنقر على الصورة أعلاه لتكبيرها
 



 


 

إنتظروا قصائد أخرى

 

 

 

 إنتقل إلى الصفحة التالية

  الرجوع إلى بوابة الاستقبال

 


Par Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

Présentation

Profil

  • : Salamdag
  • adabquran-dag
  • : Homme
  • : 01/01/1943
  • : Maroc Taza
  • : Littérature Culture Poésie Internet Arts
  • : Ecrivain littéraire, poète, artiste dessinateur, photographe, webmaster, éducateur consacrant tous ses efforts et ses travaux pour servir la Paix Universelle.

Texte Libre

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>
 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés