حركة التحرير الثقافي للأمة

Publié le par Salamdag


   حركة التحرير الثقافي للأمة


 

 بسم الله الرحمن الرحيم

هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ
 ﴾وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴿38

سورة محمد

***

 

لقد تراكم كثير من الغبار على ثقافتنا العربية الإسلامية الأصيلة
.حتى أخفى معالمها الجميلة و كاد أن يتلفها تماما
و لا شك في أن الله -عز و جل-قد تكفل بنصر دينه
لكن سنن الله في الناس و في الكون تقتضي الحكمة فيها
أن يتصدى المسلمون لتصحيح المسارات كلما انحرفت
.بما يلزم من عزيمة ثابتة و حزم صارم أكيد
و يعلمنا التاريخ أن كثيرا من الثورات التصحيحية التي قام بها المسلمون
باءت بفشل ذريع في نهاية المطاف و لم تحقق أدنى ما كان يرجى من ورائها من صلاح
فلا الانقلابات العسكرية الدموية و غير الدموية كان فيها خير
و لا صناديق الانتخابات الزجاجية الشفافة استطاعت أن تنجدنا

فلقد تحولت الشورى الإسلامية إلى ديمقراطية غربية ما فتئت هي الأخرى
.أن تحولت إلى ( ذُلُّقراطية ) على رأي الدكتور المهدي المنجرة
ثم اضطربت الموازين و اختلت اختلالا فظيعا، فاتسع الرقع على الراقع
و اختلطت المفاهيم فانفصل مصطلح ( الحداثة ) مع ما فيه من غموض

عن دائرة مصطلح (الديمقراطية) ليتحول إلى مفهوم غريب متناقض
تستغله الأحزاب السياسية العربية خاصة لتمرير دكتاتورية اليسار المتطرف
الذي يتوهم أن التقدم الحقيقي على جميع المستويات
يكمن في تمهيد كل السبل للانحلال الخلقي
فانتشر الفساد في البلاد على أشده، و تحول الرجال إلى نساء ذكور
و تحولت النساء إلى ذكور إناث
فهجمت على المجتمعات الإنسانية مصطلحات جديدة هدامة بالفعل لا بالقول فقط
و صار الشذوذ الجنسي مهما اختلفت أسماؤه
ما بين لواطيين و سحاقيات، أو مثليين و مثليات
بضاعة منتشرة يعلن عنها أصحابها بلا حياء
بل يعتبرون ترويجها حقا مكتسبا و أداة ناجعة
،و يؤسسون لذلك الجمعيات في كل أنحاء العالم
.و يترشحون في الانتخابات لإنعاش سوق السياحة الجنسية
فهم يمارسونها اليوم علنا على مستوى زواج
يُزف فيه الرجل إلى الرجل، و المرأة إلى المرأة
بطقوس تقليدية كالأعراس الشرعية الطبيعية تماما
.من أجل ترسيخ هذه الظواهر الشاذة في صميم المجتمعات المسلمة خاصة 

فمن، يا ترى، يقود هذه الثورة الجديدة الخطيرة لتخريب ما بقي من قيم
نبيلة يعتز بها كل إنسان سوي، سواء أكان رجلا أم امرأة ؟
!قد يقول الكثيرون بأنها مؤامرة صهيونية، أو أمريكية، أو غربية

لكنني أقول عن يقين تام بأنها نابعة من الذات المهترئة المتآكلة
بسبب البعد عن المنهج التربوي السليم الذي يجعل الإنسان منذ نعومة أظفاره
.حريصا على كرامته و شرف أمته.لا يبيع نفسه مهما غلا الثمن

فما هو المخرج، إذاً، من هذا المأزق المهين الذي يزداد ضيقا مع مرور الأيام؟

.كلنا مسئولون. و أول المسئولين العلماء و الأدباء و المثقفون عموما
و المطلوب منا جميعا أن نعلن ثورة جديدة من نوع جديد نادر
.لا تسيل فها دماء، و لا يُزج بأبطالها و جنودها في السجون

إنها ثورة من أجل تحرير ثقافة الأمة العربية الإسلامية مما دخل عليها
و اخترق جذورها و جدوعها و فروعها أيضا من جراثيم فتاكة

و لا سبيل إلى الانتصار في هذه المعركة الحاسمة الفاصلة إلا بالعمل الدءوب
.و المثابرة التي لا يشوبها كلل و لا سأم و لا ملل و لا يأس و لا قنوط
فليبادر كل من يؤمن بأولوية هذه القضية على كل الأولويات
إلى المساهمة الجادة -في مجال اختصاصه-بما يدعم جهود رفاقه
على درب التحرير الثقافي للأمة

فبادروا، أيها الأحرار، رجالا و نساء، إلى الانخراط معنا
في

حركة التحرير الثقافي للأمة

و من هنا نبدأ الانطلاق على بركة الله

فابعثوا إلينا بآرائكم و اقتراحاتكم و ملفات أبحاثكم في مجال التحرير الثقافي
:على العنوان التالي

forumsdag@yahoo.fr


***

كل الملفات التي تنشر في إطار نشاط حركة التحرير الثقافي للأمّة
مسموح بتعميم نشرها نقلا كاملا أو اقتباسا بأية وسيلة شرعية
 :من وسائل النشر الإلكتروني أو الورقي
بشرطين اثنين فقط هما
 وجوب ذكر مصدرها و أسماء مؤلفيها
.و عدم استغلالها تجاريا
و أجر الله في هذا العمل القليل أكبر و أبقى

***

مِـلَـفَّـاتٌ هَـامَّـةٌ
لِلتَّحْميلِ مَجَّاناً



Fichiers importants

à télécharger gratuitement

و إليكم المجموعة الأولى من أبحاث جلول دكداك
في ملفات قابلة للتحميل على الحاسوب مجانا
 

 

إختر أسفله عنوان الملف الذي تريد الاطلاع عليه ُم انقر عليه

 

مَن يَجْرُؤُ على الاعْتِرافِ بالحقّ؟

  القرآن الكريم : إعادة قراءة، أم قراءة استعادة ؟  
 محاضرة ألقيت في المغرب بكل من مدينتي سيدي سليمان و سيدي قاسم 
و تم نشرها في جريدة ( المحجة ) المغربية

 

 ساهم في تعميم نشر هذه الملفات المجانية
و ادع لمؤلفيها بالتوفيق و السداد و دوام الصحة و العافية و طول العمر
من أجل متابعة الجهاد في سبيل الله إلى حين تحقيق انتصار الحق على الباطل
 ***  
 

الرجوع إلى بوابة الاستقبال

 

Commenter cet article