لماذا فكتور هوجو؟

Publié le par Salamdag


 

 الموسوعة الحيوية لأعلام الأدب الإسلامي المعاصرين

فكرة و إعداد و إدارة جلول دكداك، شاعر السلام الإسلامي


   تاريخ آخر تحديث للصفحة: السبت 27 شوال 1430 / 17 أكتوبر 2009 


 

في احتفاء الأحياء بذكرى الوفاء للأموات من الأدباء المسلمين


يقوم بتعبئة و تحديث صفحات الأدباء الخالدين الأموات محرر الموسوعة جلول دكداك
و هو يرجو من كل المتخصصين في هذا المجال المتابعين لملفات الخالدين
 أن يزودوه بكل المعلومات المفيدة الخاصة بهؤلاء الأدباء.
و لهم جزيل الشكر.

و كل من تطوع للتعاون مجانا على القيام بهذه المهمة النبيلة للحفاظ على تراث الإنسانية
فليبعث بما لديه من وثائق و صور و تسجيلات صوتية، و بكل ما له صلة بالأديب المعرَّف به
إلى إدارة الموسوعة على العنوان الإلكتروني التالي :
orsalharf@yahoo.fr
أو مباشرة عن طريق منتدى أدب القرآن بعد أن يسجل اشتراكه فيه
 كي يتمكن من إرسال الوثاق المذكورة من خلاله
 و يشارك أيضا، إن هو شاء ذلك، في مناقشة ما يطرح من مواضيع على أبواب المنتدى 
و إليكم رابط منتدى أدب القرآن، و مرحبا بكم جميعا فيه:

http://adabquran-dag.montadarabi.com



الشاعر الفرنسي فكتور هوجو

أديب مسلم تحاربه فرنسا بعد موته

Victor HUGO

1802-1885


L'un des plus grands écrivains français naît à Besançon le 26 février 1802 alors que Bonaparte est Consul. Son père est un général de renom et sa mère, Sophie Trébuchet, une Bretonne adorant la littérature. Le petit Victor montre très tôt des dons manifestes pour l'écriture et l'on aurait retrouvé sur un de ses brouillons à l'âge de 14 ans « je veux être Chateaubriand ou rien » (sa mère est originaire de Châteaubriant en Bretagne)... Il sera bien plus que Chateaubriand, devenant par la suite le plus grand écrivain français. Son père devenu général d'Empire, Victor est élevé dans l'ambiance de la nostalgie de Napoléon Ier et du soutien à la Restauration. Age de 17 ans, Victor Hugo reçoit déjà des distinctions pour ses écrits dont deux odes royalistes (Académie des Jeux floraux de Toulouse). Ses positions politiques sont ultraroyalistes. En précurseur, il s'engage déjà contre la peine de mort avec « le Dernier Jour d'un Condamné » en 1829 et publie 3 ans après un vibrant plaidoyer « se venger est de l'individu, punir est de Dieu »... Une loi contre la peine de mort faillit même d'être votée à quelques voix près.



 

مقدمة 

لماذا فيكتور هوجو؟

لقد أردنا أن نعيد الاعتبار إلى الأديب الشاعر الفرنسي المسلم فيكتور هوجو بإدراجه في هذه الموسوعة،
بالرغم من أنه لا ينتمي إلى فترة المعاصرة المحددة ابتداء من عام 1328 هـ / 1907 م.


لا شك في أن الأدب بمفهومه الإسلامي الأصيل يعد من الأدوات المؤثرة بفعالية كبيرة
،في النفس البشرية حتى إنه ليكاد أن يكون إكسير حياة
 .يفتح أبواب المتعة و الفائدة لكل راغب في حياة سعيدة يفوز فيها برضى الله في الدنيا و الآخرة

.و لا شك في أن الأدب المكتوب باللغة العربية، لغة القرآن الكريم، هو الأقدر على ذلك التأثير
لكن هذا لا يعني بتاتا أن ما كتب من أدب بلغات أخرى لا يستطيع أن يبلغ مثل هذا المستوى    
 .من المساهمة في إصلاح النفوس و تهذيب السلوك البشري

خاصة و أن كل اللغات و اللهجات تنتمي إلى أصل واحد هو اللغة العربية
.كما ثبت في نتائج الأبحاث العلمية التي توصل إليها العلماء المختصون بهذا الشأن
.فالأدب الإسلامي المكتوب بالعربية أو المترجم إليها، من أهم أدوات بيان خطاب رب العالمين
،و لئن كان ذلك كذلك، فمن أوجب الواجبات على كل مسلم قادر على الترجمة من العربية و إليها
أن لا يبخل بما آتاه الله من علم وحكمة، بشرط أن يمحص ما يترجمه تمحيصا دقيقا
.يحافظ فيه على جماليات فن الأدب بقواعده و قوالبه و أصوله الذوقية الممتعة و المفيدة معا
،و من لم يكن ليستطيع ذلك، و لم يكن متمكنا من اللغتين، فليبتعد عن الترجمة
  .حتى لا يخل بحق من حقوق الأدب أو الأديب
، إلا أن ما لا يدرك كله لا يترك جله  
.و المحاولة واجبة مع وجوب الاستعداد لها بما يلزم من مثابرة على الدراسة و التمرس

،و أنا من دعاة الحرص على وجوب أداة زكاة الأدب والعلم و الحكمة  
.على كل من لديه رصيد هام من ذلك، بل على كل من رزقه الله شيئا من العلم مهما كان قليلا

.فزكاة العلم لا نصاب لها. و أداؤها واجب على المسلمين مما قل أوكثر  
  .وهي لا تكلف شيئا غير الإقدام على نشر العلم و الحرص و الحث على طلبه    
و النصوص الشرعية الدالة على أن هذا النوع من الزكوات فرض واجب
على كل مسلم و كل مسلمة، سواء أكان صغيرا أم كبيرا؛ منبثة في مواقع كثيرة
.من القرآن الحكيم و من سنة نبينا الكريم صلى الله عليه و على آله و سلم تسليما كثيرا

***
.ففي هذا المضمار يندرج عملنا و اهتمامنا الشديد بالأدب و الأدباء، و بالعلم و العلماء
.و لسنا نبتغي بذلك إلا رضا الله عنا و قبوله لأعمالنا الصالحة، وعفوه عنا
و منه - سبحانه و تعالى - نستمد العون ؛ و نرجو منه السداد و التوفيق
.إلى كل ما يرضيه و ينفع الناس كافة


.فلنتعاون جميعا على أداء هذه الزكاة، التي غفل عن أدائها الواجب شرعا، كثير من المسلمين

***
:مدير و محرر الموسوعة الأدبية الحيوية

جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي


***
سوف تجدون هنا في ركن فيكتور هوجو
بعض قصائد هذا الشاعر الفذ التي تنتمي إلى الأدب الإسلامي الفرنسي
مترجمة إلى اللغة العربية بقلم الشاعر جلول دكداك

***

من علامات تنكر الفرنسيين لهذا الشاعر الكبير
أن الموقع السيبرني الفرنسي
Le Coin des Poètes
في صيغته الثانية
لم يحتفظ إلا بصورة فيكتور هوجو، بينما كان الموقع نفسه في صيغته الأصلية
Mr Cercloبإدارة الويبماستر الحر النزيه السيد سيركلو
يتخذ الشاعر شعارا مشرفا على واجهة الموقع صورة و شعرا و سيرة حياة
إنها أزمة الحرية الثقافية و الفكرية في فرنسا ساركوزي
أفرغت موقع ( ركن الشعراء ) من كل ذرات هواء الحرية النقي

و القصة طويلة، عندي تفاصيلها ، لأنني كنت من بين الشعراء العرب الفرانكفونيين
الذين ينشرون شعرهم المكتوب بالفرنسية على هذا الموقع
و قد أثنى على شعري هناك شعراء فرنسيون كبار
و لهذه القصة مكان آخر

***
أما اليوم ، فقد تم حذف الموقع نهائيا من شبكة الإنترنت بعد أن تبين للشعراء و الأدباء
الفرنسيين أنفسهم أن الإدارة الجديدة التي تسلطت على الموقع و أقصت صاحبه
،بسبب نشره لقصائد تدين همجية الإسرائيليين الصهاينة في حربهم لشعب فلسطين الأعزل

تمارس على نصوصهم الشعرية و الأدبية عموما رقابة صارمة جدا، لمنع كل ما من شأنه
.أن يشوش على سلوك اليهود الصهاينة و يفضح جرائمهم ضد الإنسانية و يدينها
:و عنوان الموقع المحذوف كان  كما يلي 

  http://www.lecoindespoetes.com

...


مؤلفاته المنشورة

 

...


مؤلفاته المخطوطة

 

...


مقتطفات مكتوبة من إنتاجه

 

 

 

 

 

 

من ألبوم صوره التذكارية

 

 

 

 

 

 

 

 ***

    انتقل إلى فهرس الموسوعة المصور   

 الرجوع إلى بوابة الاستقبال

 



 
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article