جلول دكداك و إسماعيل زويريق

Publié le par Salamdag

 

مُسامَراتٌ أَدَبِِِيَّةٌ


 1

باقاتُ وَردٍ و وُدٍّ و سمَرُ مُتعَةٍ و جِدٍّ

بين الشاعر جلول دكداك و الشاعر إسماعيل زويريق

 

 في انتظار حضور الشاعر إسماعيل زويريق من مراكش على متن الأثير
!نقترح عليكم الاستماع إلى قصيدة : قالت تسائلني
بصوت ناظمها الشاعر جلول دكداك

هذه القصيدة ألقاها الشاعر في جلسة اختتام أعمال
المؤتمر الدولي الذي نظمته اليونسكو في المغرب بمدينة تازة
سنة 1986 التي اعتبرتها سنة دولية للسلام
و قد حظيت هذه القصيدة بإعجاب الجميع بما فيهم الأجانب

 ***

قالت تسائلني في صورة تذكارية من عام 1986 م بمدينة تازة

 أنقر على الصورة لتكبيرها

 أحد الأطر التربوية المغربية المشاركة في المؤتمر الدولي
يترجم معاني القصيدة " قالت تسائلني" للسيدة إيليزابيط خواجكي
مندوبة المدير العام لمنظمة اليونسكو
:و القصيدة كانت جوابا عن سؤالها التالي
ما دام معنا في هذا المؤتمر شعراء، فالمطلوب منهم أن يوظفوا شعرهم لخدمة السلام
فجاء أول بيت مرتجلا في الحال قبل يوم من إلقاء القصيدة
قالتْ تسائـلني في لهـجة الحَـذِرِ     هلاّ حمى شاعِرٌ مستقبل البشرِ؟

 قالت تسائلني .. جواب شاعر عن الحرب و السلام

هذه القصيدة ألقاها الشاعر جلول دكداك
في جلسة اختتام أشغال المؤتمر الدولي الذي نظمته اليونسكو
بمدينة تازة في المغرب الأقصى
في إطار أنشطة المنظمة بمناسبة السنة الدولية للسلام
1986
تحت شعار: أيام دراسية حول المدارس المنتسبة لليونسكو

الشاعر جلول دكداك
يعيد إنشاد القصيدة في بيته بعد واحد و عشرين عاما


  أنقر على الصورة لتكبيرها1986 - الشاعر إسماعيل زويريق يلقي قصيدته في ختام مؤتمراليونسكو بتازة

أخي العزيز، إسماعيل، أرسل إلي تسجيلا بصوتك و صورتك للقصيدة التي تلقيها
في الصورة أعلاه لكي أنشرها هنا مع النص المكتوب

***

 بعد هذا التقديم الفني نبدأ سمرنا الافتراضي

  

 

حوار افتراضي بقلم: جلول دكداك

حديث المتعة و الفائدة

 

 

لقراءة الحوار بوضوح أنقر على الصورة أعلاه

 أنقر هنا لتشاهد ميزان التمحيص بين الخوف و التخويف و تقارن بين كفتيه

 


 أتذكر أين التقينا، يا إسماعيل ؟

 

* طبعا ، أذكر جيدا.. لقد التقينا بشاطئ بحر البسيط، على جبل تَزَكّا، في منظمة اليونسكو !

 

- هاي..هاي..هاي..ما هذا التخريف، أيها الشاعر الظريف؟

 

* ليس هذا تخريفا و لا خريفا !.. لقد التقينا في زمن الربيع، يا صديقي الوديع !

 

* لقد امتطيتُ جناح حمامة السلام في السنة الدولية للسلام، سنة ستٍّ و ثمانين و تسعمائة و ألف.

 

- لماذا قرأت أرقام السنة بالمقلوب؟ أليست هي سنة ألف و تسعمائة و ستّ و ثمانين ؟

 

* بلى ! و لكن هكذا تعلمنا من أسلافنا العرب. و السياق في اللغة العربية يبدأ من اليمين إلى اليسار.

 

- أنت على حق.. الاتجاه في قراءة الأرقام على هذا المنوال فرض نفسه على الغربيين أيضا في هذا العصر. و تكنولوجيا الحاسوب شاهدة على ذلك . أليست الساعة الرملية التي اخترعها المسلمون هي المتربعة اليوم على عرش الحاسوب و الإنترنت، تذكر العالم كله بأمجادنا الزاهرة.. يوم أهدى هارون الرشيد تلك الساعة إلى ملك فرنسا شارلمان، فاستدعى الملك حاشيته لاستشارتها في الأمر، فأشارت عليه بأن يرمي الساعة في البحر خوفا من أن تكون سلاحا سحريا فتاكا !!

  

* إنني أرى أن ذلك الخوف الذي انتاب شارلمان في القرون الوسطى التي خيم فيها ظلام الجهل على أوربّا ، ينتاب اليوم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش. فهو يخاف خوفا فظيعا من أن ينتصر عليه المسلمون بكتاب الأذكار للشيخ محيي الدين يحيى بن شرف النووي !

   

- إذاً، فالسلاح الذي تملكه إيران هو ( كتاب النووي ) و ليس ( السلاح النووي ) !!

 

* هذه هي الحقيقة تماما..

 

- لقد قمت بتحليل عناصر ( الكتاب النووي ) تحليلا فيزيائيا كيميائيا لغويا  فوجدت أنها كلها تبشر بانتصار المسلمين . و إليك نتيجة التحليل :

 

محيي الدين = إحياء دين الإسلام.

 

يحيى = تأكيد لتحقق هذا الإحياء.

 

شرف = خاتمة المطاف في الصراع بين الحق و الباطل، نصر باهر تستعيد به الأمّة الإسلامية شرفها.

 

النووي = دين الإسلام أقوى من كل سلاح نووي. 
 

 


 

 

   كتاب النووي  
كتاب خاص بكيفية صنع الأسلحة النووية
حسب تقرير المحققين في قضية
التفجيرات التيرورية بإسبانيا
مارس 2005

من أغرب ما وقع في تحقيقات الاستخبارات الأمريكية الداعمة لمشروع الحرب التيرورية الاستباقية، أن يعتبرأحد المحققين مع المتهمين في تفجيرات مارس 2005 بإسبانيا، كتاب الأذكار للشيخ النووي، كتابا يوضح كيفية صنع الأسلحة النووية 

 فهل هذا الأمر ناتج عن ارتجال و سوء تأويل، أم هو أمر مقصود قصدا إمعانا في ظلم الأبرياء، و تشويه الإسلام؟

 


 

 ***

 

  أما زلت تذكر هذا اللقاء، يا إسماعيل؟ 

 من المؤتمر الدولي للسلام بتازة- اليونسكو 1986
 

لقد كان أول لقاء بيننا
في شهر مارس من السنة الدولية للسلام
1986

!كان الزمان ربيعا

أتذكر أن إليزابيط خواجكي ، نائبة المديرالعام لليونسكو
السيد المختار مبو في المؤتمر،  لما طلبت مني و منك يومها 
أن نخدم السلام بشعرنا، بادرت أنا في الحال بالرد عليها
:بأول بيت من قصيدتي: قالت تسائلني

    :قالت تسائلني في لهجة الحِذر 
     هلا حمى شاعر مستقبل البشر؟
        

   :و يومها قيدت أنا نفسي بشعار  

 شاعر السلام الإسلامي

***

و بعد واحد و عشرين عاما ...
التقينا بفضل الله في بيتك العامر الكريم في مراكش الحبيبة

...و قبل سبع سنوات...

 نص الإهداء

مهداة
إلى الصديق العزيز
جلول دكداك
تجديدا لأواصر المحبة
التي لن تنتهي
مع خالص التقدير

الإمضاء
إسماعيل زويريق

الجمعة 29 صفر 1421/ 2 يونيو 2000 

 

 


 و كان رد جلول دكداك في الحال بالقصيدة الثالية التي تبين لنا، بعد سبع سنين
أنها ضاعت في البريد ما بين تازة و مراكش
و ها هي تبعث اليوم بإذن الله حية في هذا السمر الودي الجميل

 

       أنقر على الصورة لتكبيرها            

 نص الرد على الهدية

هذه القصيدة مهداة بكل المودة و الوفاء
إلى الصديق العزيز الشاعر
( إسماعيل زويريق ( أبي عدنان
:ردا على تحيته الكريمة و هديته الجميلة اللطيفة

شبابة الألم
جلول دكداك

 

 

 

نص القصيدة المهداة

 

 

 

 

 

 ***

 و إلى اللقاء في السمر التالي إن شاء الله تعالى

  الرجوع إلى بوابة الاستقبال


 

Commenter cet article