Samedi 3 octobre 2009 6 03 /10 /Oct /2009 14:27

 

قالوا عن الشاعر جلول دكداك


 

 

الدكتور حلمي محمد القاعود 
الأديب و الناقد المصري المعروف

يكتب عن الأديب المربي جلول دكداك
 

أ.د. حلمي محمد القاعود

drhelmyalqaud@yahoo.com

 

***

الطريق إلى مراكش

...وأعود لأؤكد أن اليساريين المغاربة ، ليسوا بالصلف أو الادعاء الذي نراه عند نظرائهم في مصر ، أو كثير منهم ، فهم يراعون إلى حد ما العلاقات الإنسانية السائدة ، وإن كانوا لا يتوانون عن العمل في برنامجهم الاستئصالى الداعم  للاستبداد على المستوى العام !

وفي الجانب الآخر ، هناك دفاعات باسلة عن الإسلام وحقائقه في حدود الإمكانات المتاحة ، وقد لفت نظري وجود شخصية لطيفة نشيطة ، ومع السنوات الطويلة التي يحملها على كاهله ، فهو لا يكف عن الحركة والعمل ، وطول أيام الملتقى الأدبي ، كان الشاعر " جلول دكداك " الذي تجاوز السبعين ، ويكلل رأسه الشعر الأبيض الناصع ، ينطلق في أرجاء القاعات والفندق مثل شاب في مقتبل العمر ، يسأل ويناقش ويتعرف ، ويوزع كتبا ودواوين ، ويتبادل العناوين ،ويقوم بالتصوير ، وكثيرا ما أجده على مائدة الإفطار أو الغداء أو العشاء ، أو في ردهات الفندق أو المؤتمر ينهض من مكانه ، ويميل علىّ ، ويسألني :

-        سي حلمي ، ما رأيك في الموضوع الفلاني ؟

-  سي حلمي ، هل قرأت كذا ؟

-        سي حلمي ، خذ هذا .. ( قد يكون صحيفة ، أو موضوعا ، أو قصيدة ... )

صار " جلول " معلما من أهم المعالم المميزة للمؤتمر ، نفتقده إذا غاب لدقائق ، ولكنه كان حاضرا دائما في الأذهان والقلوب ، طيبته الفطرية ، ومودته الإنسانية ، وحرصه على مناغاة الضيوف ، جعل منه نجما بلا ريب ، ويصف نفسه بشاعر السلام الإسلامي ، وهو بالفعل يعيش في سلام مع نفسه ومع الآخرين ، وإن كان لا يكف عن الكتابة والعمل والنشاط . ذكرته برسائله وقصائده التي كان يرسلها إلى مجلة " الشعر " قبل ثلاثين عاما أو أكثر . كان الدكتور عبده بدوي – رحمه الله – قد نجح في إصدارها مرة أخرى عام 1976م على عهد " يوسف السباعي " – رحمه الله – وكنت أحرر بعض أبوابها ، وكانت تأتي رسائل " جلول " مفعمة بإنسانيته وطيبته الفطرية ، فأنشر القصائد وأرد على الرسائل ، ومع سنّه المتقدمة لم يزل ينشد لفلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال ، وبلاد المسلمين المستباحة ، ويرد على أكاذيب أهل ( الحداثة ) المتغربين ، ويكتب المقالات ، ويصحح  المصطلحات ، ويسعى لنصرة القرآن الكريم ، ويستوعب – بحب – كتابات الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – ويردد مقولته : " إن أخشى ما أخشاه على الإسلام والمسلمين ؛ هم المسلمون أنفسهم !" ..  

و" جلول " يحتاج إلى صفحات للتعريف به ، وتناول كتاباته وأشعاره ، ولكنه يبقى نسمة ندية في صيف قائظ يصنعه خصوم الأمة  . وتمتد هذه النسمة إلى آفاق أخرى ، وتتحول في أيام البرد العاصف إلى لمسة دفء وأمل.

***

أنقر هنا لتطالع المقال أعلاه في موقع : رابطة أدباء الشام 

http://www.odabasham.net/show.php?sid=15943

***

أنقر هنا لقراءة خبر تكريم الشاعر جلول دكداك



أنقر هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسية لجلول دكداك



 

 ***
 عودة إلى الفهرس الألفبائي
عودة إلى فهرس الموسوعة المصور

عودة إلى بوابة الاستقبال 


Par Salamdag - Publié dans : الموسوعة الحيوية - Communauté : Salamat-Salamdag
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil

Présentation

Profil

  • Salamdag
  • adabquran-dag أدب القرآن
  • Homme
  • 01/01/1943
  • Culture Littérature Poésie Internet Arts
  • Ecrivain littéraire, poète, artiste dessinateur, photographe, webmaster, éducateur consacrant tous ses efforts et ses travaux pour servir la Paix Universelle.

Syndication

  • Flux RSS des articles

Texte Libre

Texte Libre

Recherche

Images Aléatoires

  • im-et-maq-cvrtr-ors-harf-020.jpg
  • im-et-maq-cvrtr-ors-harf-021.jpg
  • cvrtr-diwane-nar-wa-bard-wa-salam-jdag-c.jpg
  • 7-logo-salamislamy.jpg

Calendrier

Juin 2012
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  
<< < > >>

Derniers Commentaires

Recommander

Créer un Blog

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés